فيلم «16 ساعة في بغداد» لطارق هاشم..
وغدا العرض الأول للفيلم الروائي الأردني--الضفة الغربية
لبروكلين
الأردن
عمان- الرأي- تواصل احتفالية مهرجان جرش السينمئية
فعالياتها وتعرض الليلة الساعة السابعة مساء في مدرج مركز الحسين الثقافي الفيلم
التسجيلي العراقي الطويل «16 ساعة في بغداد» لمخرجه طارق هاشم الذي شارك فيه قبل
مدة وجيزة ضمن بينالي السينما العربية بباريس، وفيه تجول الكاميرا في شوارع مدينة
بغداد راصدة حركة الناس على خلفية من الخراب والدمار جراء الحرب التي شنت على
العراق وتحاور الكاميرا العديد من الفئات الاجتماعية عما اصابهم جراء الاحتلال،
ومبينة في الوقت نفسه الظروف التي قادت مخرجه العودة الى مسقط رأسه في ظل احداث
عصيبة وممارسات لافراد وجماعات طمست فيه الوجه الحضاري لمدينة بغداد، ويختار المخرج
طارق هاشم ان يحيد عن مفهوم الفيلم التسجيلي التقليدي بادخال المشاهد في اجواء
مسرحية لحظة عرض مشهدي في الهواء الطلق يشي بالكثير من الاشارات والدلالات في رؤية
اخراجية متميزة سعت لان تكون شاهدة على الوان من السلوكيات والممارسات التي يقوم
بها اناس لحظة دخول قوات الاحتلال على انقاض من صور لاطلال من المباني والمحلات
والدوائر الحكومية ويركز الفيلم بين فصل واخر من فصول العرض المسرحي علي تكوينات
بدنية لممثلين في مشهدية بصرية بحثا عن لغة فنية وفكرية جديدة.
يذكر ان المخرج العراقي طارق هاشم كان قد درس فنون المسرح
بكلية الفنون الجميلة ببغداد وتابع دراسته السينمائية في بلغاريا وحقق في الدنمارك
اكثر من فيلم تسجيلي وروائي قصير قبل ان ينجز فيلمه «16 ساعة في بغداد» والذي نال
عنه احدى الجوائز الهامة في مهرجان روتردام المخصص للافلام العربية العام
الجاري.
وانهى هاشم حاليا سيناريو لفيلم روائي طويل مستمدة احداثه
عن رواية الاديبة العراقية بتول الخضيري المعنونة «كم بدت السماء قريبة» والذي لاقى
اهتماما من منتجين فرنسيين ويتوقع البدء بتصويره خلال الفترة
القريب